عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
499
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
لَهُ قَرِيناً و هر كه ديو او را هام تا و هامساز « 1 » است ، فَساءَ قَرِيناً ( 38 ) بدهام تاى و هامسازى كه اوست . وَ ما ذا عَلَيْهِمْ و چه زيان دارد ايشان را ؟ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ اگر ايمان آرند به خدا و بروز رستاخيز ، وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ و نفقت كنند از آنچه خداى ايشان را روزى داد ، وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً ( 39 ) و خداى بايشان دانا است . إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ خداى بيداد نكند ، مِثْقالَ ذَرَّةٍ هامسنگ يك ذرّه ، وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً و گر نيكى بود ، يُضاعِفْها توى بر توى نهد ، و ضعف بر ضعف افزايد ، وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) و از نزديك خود به آن مزدى دهد بزرگوار . النوبة الثانية قوله : وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً الآية - اى : وحّدوا اللَّه و لا تعبدوا معه غيره . ميگويد : خداى را پرستيد ، و با وى ديگرى را مپرستيد ، او را يكتا دانيد بىشريك و بىانباز ، بى نظير و بىنياز . همان است كه جاى ديگر گفت : وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ فرمان داد و وصيّت كرد اللَّه كه جز وى را نپرستيد ، فرمان بريد ، و وصيت نيوشيد . و بر وفق اين ، مصطفى ( ص ) گفت : « ايّها النّاس انّه لا نبىّ بعدى و لا امّة بعدكم ، الا فاعبدوا ربّكم ، و صلّوا خمسكم ، و صوموا شهركم ، و ادّوا زكات اموالكم ، طيّبة بها انفسكم ، و أطيعوا ولاة امركم تدخلوا جنّة ربّكم . » ميگويد : اى مردمان پس از من پيغامبرى نيست ، و پس از شما امّت نيست ، من خاتم
--> ( 1 ) - نسخهء ج : همتا و همساز .